تعريف الحكم التحكيمي وطبيعته

ان قرار التحكيم يصدر كتابة ويكون ملزما للطرفين ونهائي ، وفيه يتعهد ويقر الطرفان إلى تنفيذه بدون اي تأخير وهو حكم نهائي يقوم بفصل جميع المواضيع التي تم طرحها على المحكمة التحكيمية ، كذلك فإن كل حكم تحكيمي يعتبر أن كل قرار صادر من المحكمة التحكيمية ويقوم معالجه اي موضوع آخر يتعلق بالإجراءات .

ولقد اعطت باريس في محكمة الاستئناف تعريفا جديدا للحكم التحكيمي حيث اعتبرته المسؤول عن الفصل في النزاع بشكل كامل ونهائي .

 

ما هي البيانات التي يجب ان يشتمل حكم التحكيم عليها

 

أسماء الخصوم والقابهم .

أسماء هيئة التحكيم .

صورة واضحة بشكل كبير عن اتفاق التحكيم.

تاريخ صدور التحكيم .

أسباب الحكم ومنطوقه.

المنطقة التي صدر فيها هو والتوقيعات.

كما يجب ذكر إذ ذا تم صدر القرار بموافقة الأغلبية او اذا تم رفض احد الأشخاص المحكمين التوقيع.

وفي السعودية واليمن يجب ان يصدر الحكم بشكل يوافق الشريعة الإسلامية وفصل النزاع في المحكمة المختصة.

اشترطت العديد من البلدان العربية في قوانينها ضرورة وأهمية ان يصدر حكم التحكيم في بلدها مثل الكويت وليبيا وتونس.

من الضروري ان يكون الحكم صادرا باللغة العربية .

لماذا يلجأ المحكمون إلى المحكمة المختصة في النزاع

من اجل الحكم بالجزاء الذي تم تقريره على من يتخلف من الشهود .

الحكم بتكليف شخص اخر لإبراز مستندات ضرورية في حوزته للبت في قرار التحكيم.

ويجب على المحكم الالتزام بالقواعد والاجراءت القانونية اذا كان ملزما بالصلح.

وفي القانون الاردني لم يفرق بين التحكيم بالصلح والتحكيم بالقضاء ولا يجب على المحكم مخالفة القانون .

وفي السودان والإمارات يجب على هيئة التحكيم ان تقوم برفع القرار إلى المحكمة المختصة مع استدعاء الأطراف لسماع اقوالهم .

متى يحق للمحكمة تصحيح قرار المحكمين 

اذا وجد في القرار خطأ من حيث الشكل فإنه من الممكن تصحيحه .

اذا كان هناك في القرار أخطاء كتابية او حسابية.

اذا تم البت في القرار في مسألة وقضية ليست محالة للتحكيم.

 

انتقل إلى أعلى