تعريف البروتوكول الدبلوماسى

من الممكن أن نقوم بتعريف البروتوكول الدبلوماسي على أنه عدد من الأصول والاحتفالات الرسمية. وهذه الأصول والأعراف يتم تطبيقها فى كل دول العالم، وأى تجاوز لها قد يتسبب في مشاكل عديدة ومواقف محرجة.

فكثيراً ما كانت تقام مآدب وحفلات رسمية دون الإلمام بقواعد ومبادئ البروتوكول فى عمليات تنظيم وترتيب أماكن المدعوين، مما يؤدي إلى مغادرة بعض الدبلوماسيين في الحال حيث إن أماكنهم تلك لا تتوافق مع مراكزهم .

وعلى هذا يمكننا أن نلخص معنى البروتوكول الخاص بالحياة الدبلوماسية في أنه الفن الخاص بالالتزام بالقواعد المرسومة، وتطبيقها بمنتهى الدقة والعناية،مع التمسك بها والحرص عليها على اعتبار أنها حق خاص بدولة الممثل الدبلوماسي لا حق يخص شخص الممثل الدبلوماسي نفسه.

 تاريخ البروتوكول الدبلوماسى 

إن البروتوكول الدبلوماسي فن قديم عرفه القدماء الفراعنة المصريون إذ أننا وجدنا عنه صورا ونقوشا ورسومات على جدران المعابد الفرعونية تبين مدى عنايتهم بذلك الأمر إذ وضعوا كتباً دونت فيها قواعد تنظيم المعاملات كما ستجد عزيزي القارئ نصائح لحكماء الفراعنة عن الاتكيت الدبلوماسي على كافة المستويات بداية من الأسرة وحتى الدول أيضاً كل الأديان السماوية عنيت بإرساء مبادىء المعاملات.

وقد أتت الخلافة الإسلامية لتعمل على تطبيق المبادىء المستمدة من القرآن و السنة وهناك كتب ترجع لفترات عهدها دونت فيها مبادىء وقواعد البروتوكول الدبلوماسي منها صبح الأعشا فى صناعة الإنشا الذي ألفه القلقشندى، والتاج فى أخلاق الملوك والذي كتبه الجاحظ.

أما في أوروبا فقد عرف فن البروتوكول فى منتصف القرن السابع عشر وكان لفظ اتيكيت فى البداية قد اشتق من كلمة ticket الفرنسية بمعنى تذكرة أو دعوة إذ كان يكتب على ظهر تلك الأشياء القواعد التى ينبغي مراعاتها فى الحفلات فعلى سبيل المثال تجد أنه قد يدون عليها ممنوع اصطحاب الأطفال وما إلى هذا وبعدها فرضت عليهم الحاجة كتابة وتقنين مبادئ البروتوكول الدبلوماسي.

ولذلك تم عقد مؤتمر فيينا في سنة 1815 ومن بعده كان مؤتمر آيكس لاشبيل في عام 1818 لتوضع بعد هذا اتفاقيتا فيينا في عامي 1961و 1963 على التوالي ولكن بعد هذا قامت كل دولة بكتابة قواعدها ومبادئها الدبلوماسية الخاصة بها .

 

انتقل إلى أعلى