إشترك الآن فى خدمة النشرة البريدية للهيئة الدولية للتحكيم

كيفية الشروع في التحكيم الدولي

إن التحكيم الدولي هو الإجراء المتبع في الفصل بين كافة النزاعات والمشكلات الدولية التي تتم في الأعمال التجارية وغيرها من الأعمال التي تكن بين طرفي متعاقدين في شراكة ما، لكن في حالة نشوب أي نزاع فيما بينهم يلجؤون للتحكيم الدولي للفصل فيما بينهما، وفي هذا المقال سوف نتناول المراحل التي تتم للشروع في التحكيم الدولي.

اجراءات التحكيم الدولي

إن الغرض من التحكيم أو اللجوء إلى التحكيم الدولي هو الرغبة في الفصل والحل لكافة النزاعات التي تنشأ بين طرفي الخصومة، وبالتالي يكون هناك بعض الاجراءات الغرض منها الحصول على حكم نهائي في تلك القضية وفض الخلاف الخاص بها، وهناك بعض الإجراءات الأساسية التي يجب الالتزام بها لكي يتم قبول التحكيم الدولي لتلك القضية.

بداية يجب على أطراف النزاع الاتفاق بشكل نهائي وقطعي على أعضاء هيئة التحكيم وتعيين المحكمين بها، حيث يتم الاتفاق على أحد المحكمين أو أكثر على أن يكون ذلك من خلال طريقتين إما أن يكون مدرج أسماء الأشخاص المتفق عليهم ليمثلوا هيئة التحكيم في العقد المبرم بين طرفي النزاع، أو يتم الاتفاق عليهم بشكل مباشر فور حدوث نزاع فيما بينهم.

بعد ذلك يجب على المحكم أو المحكمين الذين تم الاستقرار عليهم من قِبل أطراف النزاع أن يوافقوا على القيام بتلك المهمة، حيث يجب أن يعبر عن ذلك القبول بشكل كتابي ويوضح فيه مدى حيادته وأنه سوف يقوم بذلك بدون أي أعمال تثير الشكوك.

الإجراء الثالث يتم من خلال اجراء طرح النزاع على هيئة التحكيم، أي أنه لا يمكن أن يبدأ المحكم في الشروع في الحكم في المشكلة محل النزاع إلا في حالة تقديم أحد الأطراف الأمر لهيئة التحكيم أو طلب التحكيم الدولي في مشكلة ما.

الشروع في التحكيم الدولي

بداية إن عملية الشروع في التحكيم الدولي يمكن أن تتم بواسطة المحامين أو بدون المحامين، كل ما يتم طلبه هو أن يقوم أحد أطراف النزاع بطلب التحكيم الدولي بشكل مباشر وصريح لعرض النزاع الناشب بينه وبين الطرف الثاني بناء على بنود الاتفاقات التي تم التعاقد عليها فيما بينهم.

المرحلة الثانية هي تقديم الطلب والذي يكن على هيئة إما بوثيقة تحكيمية يتم ارسالها من أحد الأطراف للطرف الآخر يطلب بها اللجوء للتحكيم الدولي، أو من خلال إرسال إشعار أو تحذير للمدعي عليه يبلغه فيه بأنه سوف يلجأ إلى هيئة التحكيم للفصل في النزاع الناشب بينهما.

بعد ذلك عليك معرفة النموذج الخاص بتقديم الطلب وهو يمكن أن يتم عبر البريد الإلكتروني ولا يوجد ضرورة لأن يتم ارساله في نسخة ورقية، إلى أنه يفضل أن يكن هناك نسخة ورقية إضافية.

يتم وضع في هذا النموذج الصورة العامة عن الاتفاقية التي تم ابرامها مع الطرف محل النزاع، ويرفق بها المشكلة محل النزاع وأطرافها وكافة المعطيات الخاصة بها.

بعد ذلك يقوم الطرف الذي يطلب التحكيم بدفع رسوم إلى المؤسسة الإدارية المنوطة بالأمر، وهو كرسوم تسجيل لا تسترد.

الاتفاق على تاريخ التحكيم وهو أمر يمكن الاتفاق عليه بين أطراف النزاع.

عواقب بدء التحكيم الدولي

حين يشرع في التحكيم الدولي وبدايته ينقطع القانون الخاص بالتقادم أي أن الفترة الزمنية الخاصة بفترة تقديم الطلب هي فترة غير معنية ولا تدخل تحت طائلة مشكلة النزاع أي أنها فترة لا قيمة لها.

تتوقف كافة الصلاحيات الخاصة بأطراف النزاع مثل رفض الولاية القضائية لأطراف الخصومة.

في حالة ما إن تخلف أحد الأطراف عن الحضور إلى أحد الجلسات فإن ذلك لن يؤجل أو يؤخر النظر في الدعوة، بل يتم وضع تقاعسه وتأخره عن الجلسات في عين الاعتبار وأنه تقصير يحسب ضده.

في حالة ما إن لم يوفر المدعي المستندات المطلوبة منه وارفاقها بالمستندات الباقية فإن الدعوى تسرى بالأوراق المتاحة، وفي حالة عدم ثبوت قوتها في الدعوة يتم رفض الدعوة بداعي تقصير المدعي في تسليم المستندات الأصلية المطلوبة.

انتقل إلى أعلى

سجل الآن فى خدمة النشرة البريدية



و سيصلك كل جديد فى مجال التحكيم الدولى و العلاقات السياسية و الدبلوماسية



ستصلك نشرتنا مرتين شهريًا

لا تجعل اى شئ يعوقك عن الحصول على لقب السيد المستشار ... انضم الآن الى دورة التحكيم التجارى الدولى اونلاين