ما هي مصادر التشريع الدولي؟

قبل أن نتعرف سويا على مصادر التشريع الدولي وهو الموضوع الرئيسي الذي يتحدث عنه هذا المقال لا بد أولا وأن نعرف من هم أشخاص القانون الدولي أي من ينطبق عليهم القانون الدولي الذي أتى من التشريع الدولي وذلك حتى نفهم مصادر التشريع الدولي بصورة أفضل.

وهؤلاء الأشخاص هم المخاطبون بالقواعد القانونية الدولية, وعلى رأسهم الدولة كشخص رئيسي في القانون الدولي والتي من الممكن تعريفها على أنها جماعة بشرية تقيم بصفة دائمة ومستقرة في إقليم معين وتخضع لسلطة تمثلها على المستوى الخارجي.

هذا ونجد أن حقوق الدول التي يقرها القانون الدولي هي:

– حق البقاء.

– حق الحرية والاستقلال.

– حق المساواة.

– حق الاحترام المتبادل.

أما واجبات الدول المقررة فهي:

  • واجب تسوية المنازعات الدولية بالطرق السلمية.
  • واجب تقديم المساعدة الأمم المتحدة.
  • واجب عدم التدخل في شؤون الدول.
  • واجب احترام حقوق الإنسان.

مصادر التشريع الدولي:

تتعدد مصادر التشريع الدولي بشكل واسع ولذلك فنحن في السطور القليلة القادمة سوف نقسمها إلى ما يلي:

  • مصادر اتفاقية: وهي المعاهدات والتي تعرف على أنها أي اتفاق يهدف إلى إحداث أثر قانوني، حيث إن المعاهدات تطلق عادة على الاتفاق الذي يغلب عليه الطابع السياسي، وبالتالي هناك تسميات مختلفة للاتفاقيات الأخرى مثل مصطلحات الاتفاقية والعهد أو الميثاق والنظام الأساسي والبروتوكول.
  • المصادر غير الاتفاقية: والتي تتمثل في العرف الدولي وهي عبارة عن مجموعة القواعد التي تنشأ في المجتمع الدولي بسبب أن الدول تقوم بتكرارها لمدة طويلة إلى حد الاعتقاد بإلزاميتها فالعرف الدولي يعد بمثابة قانون غير مكتوب.
  • المصادر المكملة: وهي تلك التي تبدو جلية في المبادئ العامة للقانون حيث إنها عبارة عن مجموعة من المبادئ تستند إليها وتقرها معظم الأنظمة القانونية لمختلف الدول كالعقد شريعة المتعاقدين واحترام حق الدفاع وغيرها.
  • المصادر الأحتياطية: وهي تلك المتمثلة في أحكام المحاكم والفقه الدولي، فأحكام المحاكم هي مجموعة القرارات والأحكام التي تصدرها مختلف الهيئات القضائية والتحكيمية الدولية أما الفقه الدولي فيتمثل في أقوال فقهاء القانون العام.
  • التصرفات الانفرادية: وهي أي من تلك التصرفات التي تصدر من أحد الأشخاص القانونيين الدوليين والتي لا يلبث أن يترتب عليها أثر قانوني كالإشعاروتبليغ أو الاعتراف أو التعهد أو الاحتجاج أو التخلي.

 

انتقل إلى أعلى