إشترك الآن فى خدمة النشرة البريدية للهيئة الدولية للتحكيم

قطع العلاقات الدبلوماسية واثارها في أحكام القانون الدولي والتشريعات الوطنية

قطع العلاقات الدبلوماسية واثارها في أحكام القانون الدولي والتشريعات الوطنية والكثير من الآثار الخاصة بهذا الحدث الذي يمس الدولتين اللتين بينهما تعامل دولي واتفاقات دولية، كما يؤثر شكل كبير على سبل عودة العلاقات الدبلوماسية مرة أخرى، وفي هذا المقال سوف نتناول كافة تلك التفاصيل بالكامل لذا تابعونا في السطور القليلة القادمة.

أسباب قطع العلاقات الدبلوماسية

العلاقات الدبلوماسية هي الإطار الجيد الذي يربط دولتين مع بعضهم البعض لكي يتم التعامل بينهم بشكل ودي للغاية من خلال إرسال البعثات الدبلوماسية بشكل متبادل بين الدولتين بغرض توطيد تلك العلاقات سواء كانت سياسية أو اقتصادية وغيرها من المجالات العامة، كما أنها تساعد على تثبيت العلاقات الاجتماعية بين مجتمع الدولتين بشكل كبير.

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي في النهاية إلى قطع العلاقات الدبلوماسية والتي تأخذ الكثير من الأشكال المتعددة، وإن قطع العلاقات الدبلوماسية قرار لا يتم اتخاذه بسهولة لأنه يترتب عليه أثار سياسية وأثار اقتصادية بين الدولتين كما أنه يؤثر على أواصل العلاقات الاجتماعية بينهما، ويتم قطع العلاقات نتيجة للعديد من الأسباب التي يمكن تلخيصها في نوعين رئيسيين وهما حدوث انتهاكات قانونية بين الدولتين أو حدوث انتهاكات سياسية.

كما أن هناك بعض الأسباب الأخرى وهي تشمل التعدي على سياسة الدولة الداخلية أو انتهاك حقوق الدولة في سيادتها، إضافة إلى أن الحروب تعد من أبرز الأسباب التي تؤدي إلى قطع العلاقات الدبلوماسية بين الدولتين بشكل نهائي حتى يتم الاتفاق في معاهدات واتفاقيات جديدة لكي يتم استعادة تلك العلاقات مرة أخرى.

أثر قطع العلاقات الدبلوماسية في القانون الدولي والتشريعات الوطنية

هناك العديد من الآثار التي تحدث نتيجة لقطع العلاقات الدبلوماسية بين الدولتين والجدير بالذكر أن أول من يتأثر بتلك النتائج المترتبة على قطع العلاقات هما الدولتين نفسهما، من ثم هناك بعض الدول قد تتأثر في الجوار من تلك المشكلة، هناك بعض الأشخاص الذين لا يتأثرون بقطع العلاقات ومنها المبعوث الذي يحمل الحقيبة الدبلوماسية.

كما أن هناك بعض الأمور التي لا تتغير في حالة قطع العلاقات ولعل أبرز تلك الأمور أنه يتم على الفور ترحيل البعثة الموجودة بالفعل في البلدين مع استدعاء السفير وترحيله أيضًا، تتحمل أي من الدولتين المسؤولية أمام المجتمع الدولي في حالة ما إن تعرضت الجالية الخاصة بأي من الدولتين إلى الخطر أو التهديد في الدولة المضيفة لها.

لا يوجد أي مانع في أن تقوم الدولتين في حالة قطع العلاقات فيما بينهم بأن يقوموا بعمل اتفاقيات دولية أو معاهدات أخرى تساعد على تحسين الوضع الدبلوماسي والسياسي بينهما، فإن قطع العلاقات الدبلوماسية لا يعني بالضرورة قطع كافة العلاقات ما بين البلدين، كما أن قطع العلاقات لا يعني أيضًا أنه إنهاء للمعاهدات أو الاتفاقيات الأخرى بين الدولتين.

نتائج قطع العلاقات الدبلوماسية

هناك بعض النتائج التي تترتب على قطع العلاقات الدبلوماسية وكما أشرنا فإنه من الطبيعي أن تكون المسؤولية واقعة على تلك الدول في البداية، والجدير بالذكر أن من نتائج قطع العلاقات الدبلوماسية أن تتأثر بعض الدول الاخرى في الجوار من خلال طلب من دولة أخرى محايدة أن تحمي مصالح كل دولة من دول النزاع عند الدولة الأخرى.

تؤثر تلك المشكلة على الروابط الاجتماعية بين الدولتين وتثير الرأي العام من خلال بث روح الكراهية والعدائية تجاه الدولة الاخرى، كما أنه مع توقف دور البعثة في الدولة التي قامت بالتعدي على الدولة الاخرى التي قامت بقطع العلاقات الدبلوماسية لا يعني قطع التواصل بين الدولتين لأن الأولى تجبر الثانية على التواصل معها لكي تقوم بحل النزاع القائم فيما بينهما الذي أدى في النهاية إلى قطع العلاقات الدبلوماسية.

 

انتقل إلى أعلى

سجل الآن فى خدمة النشرة البريدية



و سيصلك كل جديد فى مجال التحكيم الدولى و العلاقات السياسية و الدبلوماسية



ستصلك نشرتنا مرتين شهريًا

لا تجعل اى شئ يعوقك عن الحصول على لقب السيد المستشار ... انضم الآن الى دورة العلاقات السياسية و الدبلوماسية اونلاين