إشترك الآن فى خدمة النشرة البريدية للهيئة الدولية للتحكيم

المعايير العامة لاختيار الممثل الدبلوماسي

إن الدبلوماسية هي أحد الكلمات الدارجة التي تدور حول مسامعنا في الكثير من الأوقات والتي لا نعلم الكثير عن التفاصيل والقواعد التي تحكمها، لكن من خلال هذا المقال في بعض السطور القليلة سوف نتعرف على المفهوم الخاص بها ومعرفة العناصر المكونة لها، إضافة إلى التعرف بشكل أكثر تفصيلاً على المعايير العامة لاختيار الممثل الدبلوماسي.

مفهوم الدبلوماسية ونشأتها

إن كلمة دبلوماسية هي كلمة لها أصل يوناني حيث أن الكلمة في فعلها كلمة “Diplom” بينما الاسم الأصل فيها هو “Diploma”.

حيث أنه كان يعرف عنها في السابق أنها تلك الوثيقة التي يتم إصدارها لكي تحفظ العديد من الامتيازات والحقوق لحاملين تلك الوثيقة بعض الامتيازات، يستفيدون بها أثناء دخولهم لمدن ودول اخرى.

يتم إصدار تلك الوثيقة من خلال الرؤساء والملوك لتلك الدول ويتم اعطائها لبعض الأشخاص داخل السلطة، وهم ما يطلق عليهم المبعوثين الدبلوماسيين.

حيث أن في التاريخ يتم استخدامها منذ قديم الأزل حيث يتم استخدامها في السابق من قبل الرومان، حيث كان يطلق عليها الوثيقة المطوية.

إن تلك الوثيقة تحمل بداخلها الكثير من الاتفاقيات والأشياء التي من شأنها تنظم العلاقات بين الدول وبعضها البعض، حيث تشمل الاتفاقيات الخاصة بالجاليات التي تدخل هذه البلاد.

انتشرت هذه الكلمة بالمفهوم الحديث الخاص بها والذي ينظم العلاقات الدولية بين الدول فيما بينها في نهاية القرن الثامن عشر، حيث بدأ استخدامها في دول أوروبا بشكل كبير وفي انجلترا وتم استخدام الكلمة الإنجليزية منها.

أنواع الدبلوماسية

إن تعدد أنواع الدبلوماسية من الأمور البارزة التي يسهل حصرها من خلال معرفة كيفية تصنيفها، أو الأسس التي يتم تصنيف تلك الأنواع على أساسها.

حيث يتم تصنيفها بشكل رئيسي من خلال الجهة التي سوف تستفيد من السلوكيات الدبلوماسية تلك التي سوف يتم استخدامها، إضافة إلى الجهات التي سوف تقوم بتلك المهام.

إضافة إلى الجهات التي في الدولة المقابلة التي سوف تقوم بنفس المهام الدبلوماسية، حيث أن لكل نوع دوره في القيام بإدارة العلاقات بين الدول وبعضها البعض.

حيث تعمل تلك المواثيق الدبلوماسية بمختلف أنوعاها بالوقوف على الجوانب بكل أشكالها القانونية والسياسية بين الدول، حيث يتم تحديد الشكل العام لتلك الممارسات بشكل دقيق.

أما عن أنواع الدبلوماسية تشمل: الدبلوماسية الاقتصادية، الدبلوماسية الكلاسيكية، الدبلوماسية الثقافية، الدبلوماسية البرلمانية، الدبلوماسية المخصصة والدبلوماسية العامة، الدبلوماسية العسكرية.

المعايير العامة لاختيار الممثل الدبلوماسي

لكي يتم اختيار بعض الممثلين للدولة في دوله أخرى هناك بعض المعايير العامة التي يجب توافرها أو بعض الشروط الأساسية والتي تشمل:

الكفاءة العملية: حيث يجب عليه أن يجمع ما بين المواهب الفطرية والفن وبين الكفاءة العلمية الكاملة بالشؤون المهنية المتعلقة والتي تضم المعرفة الكاملة بالقانون الدبلوماسي.

المعرفة أيضاً بكل ما يتعلق بالتاريخ الدبلوماسي الذي بدأ بشكل كامل مع نهاية القرن السابع عشر، معرفة العلاقات السياسية والاقتصادية بين جغرافيا الدول المختلفة.

القدرة على التعامل مع الأزمات الطارئة، إضافة إلى القدرة على القيام بالتفاوض الدبلوماسي بمهارة كبيرة، مع المعرفة الكاملة بالقوانين الدولية العامة، إضافة إلى أنه يجب أن يكون لديه قدرة على التحدث باللغة الأم للدولة التي سيمثل دولته فيها.

الجنسية: يجب أن يحمل الممثل جنسية البلد التي سوف تعتمده، ويمكن أن يحمل جنسية البلد المعتمد إليها برضاء تلك الدولة ويمكن سحب هذا الرضا في أي وقت.

المركز الاجتماعي: إنه ليس من الأمور الضرورية حيث أنه يختلف بطبيعة الحال من ثقافة دولة لأخرى.

الثروة المالية: ليست أيضاً بالأمر الهام حيث أن الغزارة العقلية والتفكير القوي هما الأكثر أهمية.

النسب: كلما كان الأصل أكثر عراقة كلما سهل الوصول إلى التمثيل الدبلوماسي وزيادة الروابط بين الدول.

الدين: لا يوجد شرط لدين معين.

السن: يفضل أن يكون الفرصة أكبر للشباب المفعمين بالنشاط والحيوية.

الجنس: لقد تم الاختلاف عليه خوفاً من أن تخضع الأنثى لعاطفتها في الحكم على بعض العلاقات الدبلوماسية الدولية.

انتقل إلى أعلى

سجل الآن فى خدمة النشرة البريدية



و سيصلك كل جديد فى مجال التحكيم الدولى و العلاقات السياسية و الدبلوماسية



ستصلك نشرتنا مرتين شهريًا

لا تجعل اى شئ يعوقك عن الحصول على لقب السيد المستشار ... انضم الآن الى دورة العلاقات السياسية و الدبلوماسية اونلاين