إشترك الآن فى خدمة النشرة البريدية للهيئة الدولية للتحكيم

فعالية الدبلوماسية في توجيه مسار العلاقات الدولية

فعالية الدبلوماسية في توجيه مسار العلاقات الدولية هي التي سوف نناقشها في هذا المقال مع إلقاء نظرة سريعة على تاريخ الدبلوماسية، فإن هذه الكلمة الصغيرة أصبح لها دور كبير في تطور العلاقات بين الدول وإرساء كافة عوامل السلام وتطوير العلاقات الاقتصادية والتنمية بشكل عام، لكي تتعرفوا على المزيد تابعونا في السطور التالية.

تاريخ الدبلوماسية

إن الدبلوماسية تطورت على مر العصور فهي من الأشياء التي يتم العمل بها بشكل مباشر أو غير مباشر من قديم الأزل، حيث أن العرب حتى قبل الإسلام كانوا يمارسوا الدبلوماسية في العلاقات الدولية بين الحجاز والمناطق المحيطة بها والتي لم تكن تعرف نظام الدولة في هذا الوقت.

أما في العصر الحديث تطورت الدبلوماسية بشكل كبير متأثرة بكل ما جاء في العصر الحديث من حروب صنعت نزاعات كانت في حاجة لتواصل دبلوماسي لكي تتوقف، إضافة إلى الثورات المتتالية التي تعرض لها العالم مثل الثورات الصناعية والسياسية وبالتالي ظهرت أهمية الدبلوماسية في العلاقات الدولية.

التعريف بفاعلية الدبلوماسية في توجيه مسار العلاقات الدولية

بداية عليك التعرف على المعنى الاصطلاحي لهذه الكلمة، فإن فاعلية الدبلوماسية هي مصطلح يتم استخدامه عادة في الخطابات أو المراسلات الرسمية التي تتم بين الساسة والدبلوماسيين، وهنا الربط بين كل من مصطلح الفاعلية والدبلوماسية يشير إلى أهمية الدور الذي تقوم بها في كافة العلاقات الدولية بكل جوانبها.

أما المقصود بدور الفاعلية الدبلوماسية في المسار المتعلق بالعلاقات الدولية فإنه الخيار الأمثل لكل الدول على مستوى العالم، وهو الخيار الأمثل من خلال تبادل البعثات الدبلوماسية في السفارات والقنصليات المتعددة في الدول لكي يتم تسيير الشؤون المشتركة فيما بينهما، وبالتالي هذا الخيار يدعم الحلول السياسية الدبلوماسية ويغلبها على الحلول العسكرية الحربية.

وإن العلاقات الدولية هنا تشمل كافة الأشياء التي تربط بين الدول بكل مجالاتها سواء كانت سياسية، اقتصادية ثقافية أو اجتماعية وغيرها من جوانب الحياة التي يجب على الدول التواصل من خلالها بين بعضها البعض، وهي التي تربط أيضًا الدول في العلاقات العسكرية والتبعية لكافة المنظمات الدولية بكل أشكالها سواء كانت حكومية أو غير حكومية.

الدبلوماسية ودورها في العلاقات الدولية

كما أشرنا أن الدبلوماسية هي الخيار البديل السلمي الذي ينوب عن الخيارات العسكرية والحروب في التفاهم بين الدول، والعالم هنا لا يبحث عن الحرب بل هو يميل إلى التوحد في المصالح والتفاهم على طاولات الساسة والدبلوماسيين، وهنا يأتي دور الدبلوماسية في العلاقات الدولية وتشمل النقاط التالية:

إنها أول أداة يتم استخدامها لتسيير الأمور المتعلقة بالسياسة الخارجية للدولة.

يتم استخدامها في المرتبة الأولى أيضًا لكل من لديهم قوة صناعة القرار لكي يكون قرارهم هذا أكثر اتساعاً لدول أخرى واقناعهم بهذه القرارات.

تلعب دور بارز وفعال في الإعلام الدولي لما تتميز به من دور رئيسي في العلاقات الدولية.

هي الخيار السلمي الأول والأقوى في التأثير لإنشاء علاقات ودية بين الدول وبعضها البعض.

يقوم المفوض من الدولة إلى الدول الأخرى باستخدام الدبلوماسية في التفاوض على أي مشكلات تحدث بين الدول وبعضها البعض، فهي الخيار الأكثر نفعًا لكل من الدولتين إضافة إلى أنه يوفر الكثير من الحلول والخيارات للتفاوض.

يستخدمها المجتمع الدولي لفض النزاعات التي قد تحدث بين الدول وبعضها البعض، حيث أنها لها السقطة القانونية والتمثيل الأخلاقي بين كافة دول العالم.

إن الدول التي تُعلن استقلالها يمكنها إبرام العقود والاتفاقات الدولية بينها وبين الدول الأخرى مستخدمة في ذلك مفاهيم ومبادئ الدبلوماسية، حيث تعمل على زيادة التمثيل الدبلوماسي لها بين تلك الدول إضافة إلى أنها بذلك تثبت سيادتها على دولتها في المجتمع الدولي.

انتقل إلى أعلى

سجل الآن فى خدمة النشرة البريدية



و سيصلك كل جديد فى مجال التحكيم الدولى و العلاقات السياسية و الدبلوماسية



ستصلك نشرتنا مرتين شهريًا

لا تجعل اى شئ يعوقك عن الحصول على لقب السيد المستشار ... انضم الآن الى دورة العلاقات السياسية و الدبلوماسية اونلاين