مبدأ التراضي على إقامة علاقات دبلوماسية

يختلف تعريف الدبلوماسية وفق وجهات نظر الفقهاء في القانون الدولي، حيث يرى البعض أنها أداة رئيسية تستعملها الدولة من أجل تحقيق جميع أهداف السياسة الخارجية، والتأثير على الجماعات والدول الخارجية بهدف كسب تأييدها واستمالتها.
 
ما هو الأساس الذي يعتمد عليه مبدأ التراضي أثناء إقامة علاقات دبلوماسية
يعتمد مبدأ التراضي على وجود إرادتين تم تطابقهما في إحداث الأثر القانوني ويقصد بوجود الإرادة سواء كانت قبولا أو إيجابا، وصدورها من شخص لديه إرادة ذاتية في القانون، بهدف إحداث أثر قانوني معين، ويتم هذا العقد بمجرد تبادل الطرفين عن إرادتهما وبدون أي إخلال في النصوص القانونية.
 
الإرادة التي يعتمد عليها القانون تتمثل في قدرة الشخص على اتخاذ اي موقف و تتمثل في إدراك الشخص لما هو مقدم على فعله، لأن أهلية الشخص تعتبر شرط أساسي للإرادة.
 
ما هي أهلية التعاقد في مبدأ التراضي على إقامة علاقات دبلوماسية
هي صلاحية في إصدار التصرفات أو الأعمال بشكل يعتمد عليه شرعا وان يكون الشخص كامل الأهلية ، ويكون العقد باطلا عند الشخص الذي غير المميز وذي الغفلة.
 
القبول
ويجب ان يكون كاملا وينطوي على نية محددة وأن يوجه إلى صاحب الوعد بالإيجاب او التقاعد ومن المهم ان يطابق الإيجاب مطابقة كاملة.
اما اذا اقترن القبول بما يقيد الايجاب او يعدل فيه او يقيده، فإنه يتم رفضه رفضا يتضمن إيجابا جديدا ، وإذا اتفق الطرفان على كافة المسائل الجوهرية في العقد وتحتفظ بالعديد من المسائل لن يتفق عليها ، لذلك فإن المحكمة تقضي فيها بطبيعة المعاملة والعرف والأحكام والقانون والعدالة .
وبشكل عام إن الإيجاب يسقط إذا لم يتم القبول بشكل فوري.
 
اخيرا الدبلوماسية هي فن وعلم المفاوضات لأنها تستند على أصول وقوانين وقواعد محددة وهي عبارة عن مهنة دقيقة جدا تحتاج الى بعض المهارات الخاصة، وتعمل على حماية المصالح الوطنية في الحرب، وفي السلم وتعمل على ممارسة القانون الدولي بشكل عام.
انتقل إلى أعلى

لا تجعل اى شئ يعوقك عن الحصول على لقب السيد المستشار ... انضم الآن الى دورة العلاقات السياسية و الدبلوماسية اونلاين