كثيرا ما سمعت عزيزي القارئ عن دبلومة الدبلوماسية عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة أو في إعلانات المواقع الإلكترونية المتنوعة عبر الإنترنت ولعلك كثيرا كنت تتساءل ما فائدة تلك الدبلومة وهل بإمكانك الحصول عليها أم ماذا؟

في الواقع تسمح بعض المراكز والأكاديميات التي تمنح تلك الدبلومة أن يكون الشخص حاصلا على مؤهل عال أو ما يعادله من الشهادات وهي تقدم بمقابل مادي معقول وتكون معتمدة أيضا من قبل تلك الأكاديميات بل ومنها ما يكون معتمدا من وزارة الخارجية الأمريكية.

والمنهج الذي تدرسه في هذا النوع من الدبلومات يحتوي على موضوعات مثل:
الدبلوماسية من حيث المفهوم والنشأة والدبلوماسية المعاصرة التي تشمل كل من التمثيل القنصلي والتمثيل الدبلوماسي وكذلك توجد في تلك الدبلومة دروس عن قواعد البروتوكول والاتيكيت والمجاملة وعن اللغة والمراسلات الدبلوماسية وأيضا عن فن المفاوضات.
كما تبين الدروس في تلك الدبلومة للدارس معلومات عن الدبلوماسية والعلاقات الدولية والقضايا السياسية الدولية المعاصرة وعلاقات العرب الدولية والاتفاقيات الدبلوماسية الدولية بل وتعطيك لمحة تاريخية عن الصراع العربي الإسرائيلي ومقدمة في العلاقات الاقتصادية الدولية.

كل تلك الدروس والموضوعات سوف تؤهلك لأن تؤدي مهامك كموظف في السلك الدبلوماسي بارع في التعامل بأفضل أساليب الاتكيت والمجاملات الدبلوماسية وأيضا قادرا على التعامل مع العمل الخاص بالعلاقات الاقتصادية الدولية داخل القنصلية التي ستعمل بها وغيرها من المهارات والخبرات المعرفية التي تحتاجها لهذا العمل.

أما وجود شهادة دبلومة دبلوماسية في السي في الخاص بك والذي تتقدم به لنيل وظيفة السلك الدبلوماسي وخاصة لو كانت معتمدة من مركز أكاديمي موثوق منه ومعترف به أو معتمدة من وزارة الخارجية لدولة لها ثقلها الدبلوماسي كالولايات المتحدة الأمريكية يضمن لك نيل الوظيفة بشكل كبير من بين منافسيك من المتقدمين الذين لم يحصلوا على الخبرة التي حصلت عليها بدراستك في دبلومة الدبلوماسية.
ويوجد أيضا ماجستير الدراسات الدبلوماسية الذي يقدم في الغالب من نفس المراكز والأكاديميات الخاص بالدبلومة الدبلوماسية ولكنه يكون أعلى ثمنا وأكثر اختصاصا يفضل أن تحصل عليه بعد حصولك على الوظيفة في السلك الدبلوماسي لتكون أكثر تخصصا وإلماما بهام وظيفتك.

انضم الآن إلى مستشارى الهيئة

انتقل إلى أعلى